حـــ الارواح ـــــوار ...

حـــ الارواح ـــــوار ...

.

..



alt


 ها هي الايام تمضي

 ولا نعلم الى أين ستاخذنا هذه الحياة..؟؟

قبل أيام قالت له هي تلك الكلمات..

وها هي اليوم تحاورهـ لبضع دقائق ليبدأ معآ حوار..

((رحيل الارواح))
 
..هي :عدني محاوله أخفاء نبرة بكائها بصمت
هو  : اعدك  ولكن بماذا؟؟
..وهو يخفي حرقتهـ على دموعها التي جرحة قلبه قبل خدها
هي : ان لا تنساني..
هو  :كيف لي ان انساك ماذا تقولين..!!
يصمت ثم يكمل حواره.
يتمتم بالم..
يريد منها أن تصرخ.. ان تعاتب.. ان تخرج تلك المشاعرالمكبوته ,,
وذلك البركان المشتعل بين حنايا روحها ..
لعله يستطيع ان يرتاح قليلآ ..
هي : لا تريد ايذاءه اكثر  تفضل الصمت عن البوح..
تخبره بأن لا يخاف عليها لان الله معها..
توصيه على طفلها رجلها حبيبها ..
ثم تجمع بقايا دموعه التي شعرت بها وهي تداعب صمته
لترحل بحب..
بلا عتاب او حتى خصام
تكتفى ويكتفي
بذلك الاحترام المتوج بالعشق الصامت
الذي حكم عليه ان يبقى بين حنايا الروح
 ذكرى نفتح نوافذها كلما فقدنا اكسجين المشاعر
هو :يستعد رغم قسوة الموقف لانها الحوار..
ينثر كلمات الامل يتناسى بعض الوعود ويذكر بعضها..
هي: تصمت ..
لانها باتت تتقن كيف يكون الصمت فن ..
هو : يعتذر ثم يرهقها بكلمة انا متاخر في كل شي ..
هي :تتالم من جديد..
تشعر بانها كانت تمثل عائق في حياته..
رغم انها كانت تحاول ان تجمع شتاته..
فما زال القدر يهدي لها كلمات قاسيه حتى في هذا الموقف المميت..
هو : يوصيها على نفسها وهو يعلم أنها لن تستطيع القيام بما اوصاها به..
هي تمارس طقوس الصبر ..
دون تعليق ..!! ثم تقول له..
انت طفلي  ..انت حبيبي ..انت رجلي ..
اتعلم ماذا يعني ذلك 
يعني أن لا أتمنى لك الا السعاده..
قربي او حتى مع غيري..
هو يتالم يتعذب يجمع احزانه ويصمت ..
ثم يخبرها بانه سوف يعود مهما طال الزمان او قصر..
هي: لا تريد أن تعذبه اكثر فترحل...
هــــــــ وهــــــي ـــــــــو ..
قصة مستمره أجهل الى اين سوف تاخذها الحياه ..؟؟
وما هي الاحداث التى سيعيشها كلاهما ..؟؟
كنت هنا احكي قصة القدر معهما..
 

 

 

.

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل